“حرية الملاحة” في هرمز.. روبيو يلمّح لتحالف بحري جديد

تضمنت برقية أمريكية مسرّبة توجهاً من إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو إنشاء تحالف دولي جديد يُعنى بحماية الملاحة في مضيق هرمز، تحت عنوان “بناء الحرية البحرية”، بحسب ما أوردته وثائق وزارة الخارجية.
ووفق البرقية المؤرخة في 28 أبريل، وافق وزير الخارجية ماركو روبيو على إطلاق هذه المبادرة، التي تُنفذ بالتنسيق بين وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكية، في إطار مسعى لتعزيز الوجود الأمني البحري في الشرق الأوسط.
وتصف الوثيقة المبادرة بأنها خطوة أولى نحو إنشاء هيكل أمني بحري جديد يهدف إلى تأمين طرق التجارة والطاقة الدولية، وحماية الممرات الحيوية من أي تهديدات محتملة.
وتوضح البرقية أن الجانب الدبلوماسي من المشروع سيتولى التواصل مع الدول الحليفة والجهات المعنية بقطاع النقل البحري، فيما يتكفل الجانب العسكري بمتابعة حركة السفن وتنسيق عمليات المراقبة البحرية عبر قيادة متخصصة.
كما أشارت إلى أن واشنطن بدأت بالفعل بعرض الفكرة على شركائها الدوليين، مع استثناء دول محددة من المشاركة، في حين يُترك الباب مفتوحاً أمام أشكال متعددة من الانخراط، سواء عبر الدعم السياسي أو تبادل المعلومات أو المشاركة الميدانية.
وأكدت الوثيقة أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء منظومة أمن بحري مستدامة للمنطقة، بعيداً عن الملفات السياسية الجارية أو سياسات الضغط، مع التركيز على حماية الملاحة في أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.




